شهاب الدين احمد سمعانى

230

روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )

مواجب الاختصاص ليكون تنفيسا بخلف اولاده اذا المواجب عصيان وهم يوصف الغيبة فى حال استيلاء الشّهوة . عجب كارى است صد هزار حلى اقبال و حلل افضال در آدم پوشيده و هزار هزار گونه پيرايهء لطف بر گردن وى بسته 42 ، چه بايستى كه كودكان را فراز كردندى 43 كه تا قيامت در مكاتب مىگويند : وَ عَصى آدَمُ ؛ و ليكن تاج جلال اسجدوا را عصابهء قهر و عصى در مىبايست ، تا راه دراز بر مرد كوتاه گردد ، و در جمله البلاياء على حسب المعالى . ديگر هر كسى را دم آدم نبود مشتى لنگ‌ولوك در اين راه‌اند ، قدح زهر و عصى آشكارا بر دست ساقى مشيّت بفرستيد تا اگر يكى را از فرزندان او در وصف غيبت در حال استيلاى شهوت كارى رود متمسّكيش بود . اى جوامرد ! الرّفق مع ارباب البداية ، فامّا اصحاب النّهاية فما لهم مباح و دمهم هدر ، و طريقهم قهر فى قهر و بلاء فى بلاء ، هذا آدم توّج بتاج الجلال و كلّل باكليل الجمال و رفع من حضيض البشرية الى ذروة افلاك الالطاف ، و انزل بحيث يتحيّر فى حلائل جلاله دقائق الاوصاف ، ثمّ كرّ عليه سلطان 1 المشيّة من كمين الارادة فاصبح و هو اعزّ من واسطة القلادة ، و امسى يجرّ ذيل التّذلّل و يتجرّع غصص التّحيّر ، و الحبّ قيد تعزّز و تذلّل . آرى عشق سلطانى است و وقت سلطان و كار سلطان 44 در قياس نيايد تا ايشان را چه افتد . ايّاك و الملوك فانّك ان صحبتهم املوك و ان تركتهم اذلّوك يستحقرون 45 فى العقاب ضرب الرّقاب ، و يستعظمون فى الثّواب ردّ الجواب ، و هذا موسى سقى من كأس الكلام دهاقا و ضرب فوقه من العزّ رواقا و اجلس على مائدة المودّة يطوف عليه ولدان الكرام ، فلمّا سكر من كثرة ما شرب القى رداء الانقباض و بسط فى سرادق القرب بساط الانبساط ، و جعل يجرّ رداء الرّجاء فى رياض توقّع اللّقاء و يقول : ارنى انظر اليك ، فقيل له يا ابن النّساء الحيّض أ تشتهى رؤية ربّ العزّة . آن روز كه آدميان در وجود آوردند گفتند : در طلب آييد و دل از وجود مطلوب برداريد مرد در طلب ، و مطلوب 46 در ستر غيرت ، نه طلب بسر آيد ، نه مطلوب بدر آيد . اى درويش هر كجا جمالى است آنجا دلالى است ، و هر كجا گرفتارى است آنجا ذلّى است .